عن بلدنا

فيتنام هي أغنى دول في العالم من حيث الموارد الطبيعية التي تُنعَم بالله سبحانه وتعالى على امتداد التاريخ العريق، لعل خير الدليل على ذلك هو آثار تاريخية متواجدة قد تكون الدلالة على أسلافها منشغلين بالزراعة منذ مطلع التاريخ المبكر.

بمرور نحو 5000 عام على زمن مع تجارب متوفرة  في قطاع الزراعة على كافة أبعادها، يستفيد أهل فيتنام من طبيعيتها لخلق لقمة المعيشة لهم وتحويلها إلى السلع والبضائع في النشاط التجاري، ولا مبالغ إن قلنا المأكولات الفيتنامية أصبحت جميلةً ومروبةً في أنحاء العالم بفضل طعمها وتنوعها.

يمتاز تضاريس فيتنام بتنوعه حيث يتواجد هناك جبال شاهقة بجانب سهول ممتدة إلى آفاق مما يلعب دوراً مهماً في النشاط الزراعي، من أسماك وأحياء مائية بحرية إلى أنواعها في بحيرات وأنهار، وفواكه وزهور متنوعة ومتلونة على امتداد البلد. وبكل التأكيد حينما نقول أرضنا الخصبة، ولو وضعنا البذر سينمو نمواً سريعاً حتماً.

إلى جانب ذلك، فيتنام دولة متوازنة بين الداخل والخارج، حين تحتفظ بقيم الثقافة المميزة وحين تنفتح على العالم، وذلك يعتمد على حسن الضيافة من شعبها الكريم ويفتخر بكل فخر واعتزاز حين يتذوق الأخرون طعامه ومنتجاته الغذائية.

لم تكن فيتنام معروفة في التاريخ وذلك تسببه بعض القصص السلبية، ولكن لا تزال عما كانت عليه، تحولتها فيتنام إلى إجابية وتعتزم عليها في بناء الوطن الجميل.

ونحن، الجيل الجديد نعيد شهرة فيتنام ونجعلها سوقاً نابضاً بأنشطة وتحركات تجارية في المنتجات الزراعي ساعياً إلى تسليط الضوء على أنها سوق مثالي وواعد.